حسن حسن زاده آملى
160
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
پوشيده نيست اينكه وجود علمى نورى را تعبير به صورت عارى از مادّه كردهايم بهتر از تعبير به صورت مجّرد از مادّه است زيرا حقائق علميّه أعنى صور عارى از مادّه مطلقا به تجريد نفس نيست ، زيرا يك سلسلهء آنها به انشاء و مصدر بودن نفس است مر آنها را أعنى آن قسمى كه مادون نفساند . و يك سلسلهء ديگر به مظهر بودن نفس است مر آنها را أعنى آن قسمى كه فوق نفساند البتّه در بادى سلوك نفس ، و گرنه در صورت اشتداد و استكمالش نسبت به سلسلهء دوم هم ما فوق مظهر بودن است كه صاحبان قّوهء قدسيّهاند . « ثمّ لمّا كانت الدرجات متفاوتة و القلوب مختلفة صفاء و كدورة و قّوة و ضعفا فى الذكاء ، و كثرة و قلّة فى الحدس فلا يبعد فى الطرف الأعلى وجود نفس عالية شديدة قّوة الاستنارة من نور الملكوت سريعة قبول الافاضة من منبع الخير و الرحموت . فمثل هذا الانسان يدرك بشّدة استعداده أكثر الحقائق فى أسرع زمان فيحيط علما بحقائق الأشياء من غير طلب منه و شوق ، بل ذهنه الثاقب يسبق الى النتائج من غير مزاولة لحدودها الوسطى و كذلك من تلك النتائج الى اخرى حتّى يحيط بغايات المطالب الانسانيّة و نهايات الدرجات البشريّة ، و تلك القّوة تسمّى قّوة قدسيّة » « 1 » . و تجريد را مشّاء قائلاند كه در علم نفس به اعيان خارجى أعنى علم حصولى به مبناى خودشان صور منتزعه مىدانند . اجسام طبيعيّه در روايات تعبير به حجب ظلمانيّه شدهاند ، و وجودات نوريّهء عارى از حجاب مادّه تعبير به حجب نوريّه ، چنان كه شيخ اكبر محيى الدين عربى در فص آدمى « فصوص الحكم » « 2 » گويد : « و وصف الحّق نفسه بالحجب الظلمانيّة و هى الأجسام الطبيعيّة ، و النوريّة و هى الأرواح اللطيفة » . علّامهء قيصرى در شرح آن گويد : « أى وصف الحقّ نفسه بلسان نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالحجب الظلمانيّة و النوريّة كما قال : إنّ للّه سبعين الف حجاب من نور و ظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات
--> ( 1 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 296 . ( 2 ) - ص 89 ، طبع ايران .